:: تقديم
تشهد الأحياء العتيقة بمختلف مدن المغرب على وحدة في الشكل المعماري عبر ربوع المملكة. و لا شك أن الأحياء العتيقة بفاس و مراكش و الرباط و مكناس يمكن أن تعتبر نموذجا لهذا الشكل المعماري. و تتميز القصور و المساجد و المدارس عن غيرها بفخامتها و كثرة الزخارف خاصة بفضائها الداخلي. غير أننا نلمس في العمران في مجمله رغبة قوية للانتماء إالى الطراز المغربي الأندلسي.

نافورة بأحد أحياء مدينة فاس
المساجد

عظم المسلمون من شأن المساجد. ولقد كان أول عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم عند هجرته إلى المدينة هو بناء مسجد للمسلمين. وكان بنــاؤه بدائياً بسيطاً ، وكانت مساحته 70 X 60 ذراعاً. سقف جزء منه بسعف النخيل وترك الجزء الأخر مكشوفاً وجعلت عمد المسجد من جذوع النخل.
و على مر العصور، تطور شكل المساجد و ازدادت فخامتها و جمالية زخارفها مع تطور الدولة الإسلامية. و تم الإهتمام بالفضاء الداخلي والسقوف و الأسطح. كما كان الاهتمام بالغاً بالعناصر الداخلية اللازمة لأداء فرائض الصلاة مثل المحراب والمنبر وكرسي المصحف. و حظيت كذلك المآذن و الأبواب الرئيسية باهتمام كبير. و استعمل الخط بأنواعه المختلفة إلى جانب الأشكال الهندسية كعنصار زخرفية على الجدران و الأسقف و حول المحاريب كما استعملت النقوش الهندسية والنباتية معتمدة في تأثيرها على ما تحدثه من تباين بين الضوء والظل.

مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

جامع القرويين بفاس

مئذنة مسجد الكتبية بمراكش
القصور >
|