تتألف الزخرفة الإسلامية من عدة عناصر أو وحدات زخرفية، وهذه الأشكال تكون فيما بينها نسيجا متكاملا مكونا وحدة موضوعية للعمل بكامله .
هذه المجموعة من العناصر أو المفردات تتحرك وفق نظام بنائي خاص بها للتعبير عن المضمون الروحي و الوجداني للعمل .
و تستخدم العناصر والوحدات الإسلامية في تكوين جمالي، على أساس التنوع في الشكل والحجم والاتجاه مع الاستمرار التكراري المنتظم داخل مجموعة من الشبكات الزخرفية.
و يتولد لدى المتأمل لهذه الشبكات و للأشكال الزخرفية التي تؤثثها إحساس بالحركة و العمق من خلال المنظور . وتتأكد هذه الحركة و العمق من خلال تنوع أحجام الوحدات الزخرفية من صغير الى كبير ومن خلال الألوان و تنوعها. كما يتولد إحساس لدى المتأمل بإيقاعات موسيقية من خلال الخطوط المستقيمة و المائلة و المنحنية التي تنبني عليها الشبكة.
:: الشبكات البسيطة
إن الزخرفة تتم باستعمال شبكات تنتظم فيها الأشكال الهندسية. و هذه الشبكات تأخذ عدة مظاهر إلا أنها في غالبيتها تقوم على شكلين أساسين هما نصف المربع و نصف المثلث متساوي الأضلاع...
تمكننا هذه الشبكات من الحصول على أشكال زخرفية تختلف قراءتها بحسب الألوان التي تعتبرها العين ألوان رئيسية. و بذلك يكون الشكل أكثر غموضا و غنى.تتمة ...
:: شبكات المضلع و المضلع النجمي
نرى هنا في مثال تطبيقي كيف يمكن أن نحصل على زخرفة على شكل شبكة مكونة أساسا من مضلع معشر. و نعتمد في إنجاز هذه الشبكة بشكل خاص على تمديد الأضلع و استعمال مبدأ التماثل و الدائرة التي أعطتنا المضلع.
نعني هنا بالشبكة مجموعة أشكال مغلقة تعبئ المستوى بشكل غير منتهٍ بحيث لا تترك داخلها أي فراغ و دون تقاطعات فلا يطفو أي عنصر من هذه الأشكال على عنصر آخر وبحيث تكون البؤرة وهي مكان تجمع الزوايا واحدة.