Ouaha informatique ©

 


التقنيات

:: الطين

الزليج عبارة عن مربعات طين محروق بحجم 10سمx 10 سم يتم تقطيعها و استخدامها في إنجاز الزخارف المتنوعة.

و نحصل على الصلصال المستعمل لإنتاج هذه المربعات من ضواحي مدينة فاس. يوضع هذا الصلصال في حوض ممتلئ بالماء يسمى الزوبة لمدة 24 ساعة. يقوم العجان بعد ذلك بخلط الطين حتى يصبح متجانسا. كما يقوم أثناء ذلك بإزالة الشوائب التي قد يصادفها.

 

 

يستعمل بعد ذلك قالب خشبي لتشكيل مربعات توضع تحت أشعة الشمس حتى تصبح جافة و أكثر صلابة. و بعد عدة أيام تحت أشعة الشمس يتم صقلها و تقطيعها للحصول على المربعات  بالحجم النهائي.

 بعد ذلك توضع المربعات بالفرن لإنجاز الطبخة الأولى.

 

 

يتم كذلك تهييء المينا التي تستعمل كطلاء لتلوين السطوح المصقولة للمربعات.
يتم إدخال المربعات المطلية بالمينا إلى أفران حيث تتم الطبخة الثانية تحت 800 درجة مئوية.

 

 

 

 

بعد 24 ساعة تستخرج المربعات و ترتب حسب الألوان و يتم استبعاد النفالة و هي المربعات التي لا تصلح للاستعمال.

تبدأ بعد ذلك عملية التقطيع. و هكذا يرسم الصانع على المربعات الأشكال المراد الحصول عليها مستخدما الحبر و عود الخيزران. تتنوع أشكال و أبعاد القطع المرسومة بحسب الزخرفة المراد إنجازها.

في المرحلة الموالية يقوم الصانع بتقطيع أجزاء الزليج بواسطة منقاش حاد. و تتطلب هذه المرحلة مهارة كبيرة من لدن الصانع.

تختلف أشكال القطع المستعملة في زخرفة الزليج. و يعطيها الصناع عدة أسماء مثل: المسدسة، الكورة، النزق، الصفط، المربع، المثمنة، المشطة، القنديل، الثالث، القطيب، النكاصة، ظفر السبع، الزنار، الدرج، قمرشونة، الشرافة، النصاص، الضفيرة، بوسروال، الطبل، السبسيب و غيرها.

لإنجاز الزخرفة يقوم المعلم الزلايجي بتنفيذ نموذج للزخرفة باستخدام القطع على وجهها الصحيح أي بإظهار الوجه الملون بالمينا. و توضع القطع على طبقة من الرمل المستوية تماما. و يمكن هذا النموذج من اختيار الزخارف و الألوان. كما يعود إليه الفراغون عند تنفيذ عملهم.

 

يقوم الخطاط برسم الزخرفة على أرضية مستوية. بعد ذلك يقوم الفراغون بوضع قطع الزليج مقلوبة. و بعد إتمام التصفيف و التأكد من عدم نسيان أي قطعة من الزليج و تصحيح بعض القطع، يغطيها الغبار بمزيج من الجص و الإسمنت الذي يتم رشه بالماء لإلصاق القطع فيما بينها.

 

 

 

بعد ذلك يصب الصناع الحمري – و هو مكون من تربة معدنية – تقوم بإلصاق قطع الزليج فيما بينها و تمكن من الحصول على لوحات كأجزاء للزخرفة.

في النهاية يقوم الصناع بتركيب اللوحات على الجدران و ذلك باستعمال الجص و الإسمنت.